طباعة هذه الصفحة
الأربعاء, 04 آب/أغسطس 2021 12:26

الشباب والمنظمات في حل الأزمة ؟

قيم الموضوع
(0 أصوات)
الشباب والمنظمات في حل الأزمة ؟
يعاني الطرف المحايد من الشباب في المشكلة اليمنية من التواجد لحلحلة الأزمة، سواء بالتسوية أو التفاوض بإعتباره الوسط الذي يشكل نسبته 70% من مجموع السكان، إلا أنه بحسب وجهة نظر العديد من الشباب أنه الان بين سندان التهميش والاستغلال في الحرب، وإشراكه في الحل شبه معدوم، والمطالبات تزداد من قبله لتنفيذ قرار 2250 الداعم لإشراك الشباب في عملية بناء السلام وصنع القرار، بإعتباره الداعم القوي له في ضل إعاد تدوير الحكومة الحالية لسنوات عديدة دون تحسين لواقع الحياة بتفاصيلها قي اليمن.
المنظمات الدولية والمحلية شكلت رافداً حقيقياً لإستقرارالمنطقة بتدخلاتها متنوعة الخدمات، سواء كان بالتدخل الصحي أو الغذائي أو التأهيلي أو الخدماتي، فالمنظمات أعلم بكل الاحتياجات التي تحتاجها اليمن في ضل الصراع القائم هم الان شركاء حقيقون في عملية بناء السلام.
فالقرار بالحل أوالتسوية سيأتي إذا تشارك الجميع في إيجاده، ليخلق بعد ذلك وطنٌ جديد.
قراءة 747 مرات